الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

390

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ إلى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 42 وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ إلى وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ 43 إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ 47 فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً إلى فَلا يَسْتَعْجِلُونِ 48 فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 49 52 - سورة الطور المقدمة 51 أغراض السورة 52 وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ إلى ما لَهُ مِنْ دافِعٍ 52 يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً إلى الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 56 يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ إلى إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 57 إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ إلى كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 59 مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 61 وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ إلى مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ 62 كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ 64 وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ إلى لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ 65 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ 67 وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ إلى هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ 68 فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ 70 أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ 72 قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ 74 أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا 75 أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ 76 أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ إلى إِنْ كانُوا صادِقِينَ 76 أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ 78 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ 79 بَلْ لا يُوقِنُونَ 80